عقد الأمم المتحدة لإصلاح النظم الإيكولوجية عبارة عن دعوة حاشدة لحماية النظم الإيكولوجية وإحيائها في جميع أنحاء العالم لفائدة الإنسان والطبيعة. وتستهدف هذه الدعوة وقفَ تدهور تلك النظم واستعادة هيئتها من أجل تحقيق أهداف عالمية؛ فبدون نظم إيكولوجية صحية لن نتمكن من تحسين سبل عيش الناس، ولا مكافحة تغير المناخ، ولا وقف انهيار التنوع البيولوجي.

يمتد عقد الأمم المتحدة من عام ٢٠٢١ إلى ٢٠٣٠، وهو الموعد المقرر أيضاً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهذا العقد هو نفسه الذي قرره العلماء باعتباره الفرصة الأخيرة لاتقاء التغير الكارثي في المناخ.

وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن "عقد الأمم المتحدة" بعد مقترح العمل المقدم من أكثر من ٧٠ بلداً من مختلف أنحاء العالم. طالع القرار هنا.

يتولى قيادة عقد الأمم المتحدة كل من برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، ويُسعى من خلاله إلى بناء حراك عالمي قوي موسع لتعزيز جهود الإصلاح ووضع العالم أجمع على الطريق إلى مستقبل مستدام. ويشمل ذلك بناء زخم سياسي للإصلاح، وإطلاق آلاف المبادرات الميدانية.

سيوفّر عقد الأمم المتحدة -من خلال الاتصالات والأحداث ومنصة إلكترونية مختصة- مركزاً لكل المهتمين بالإصلاح لإيجاد المشاريع والشركاء وللتمويل وتقديم المعارف المطلوبة لإنجاح جهود المهتمين الإصلاحية.

تعرّف على كيفية مشاركتك في عقد الأمم المتحدة لإصلاح النظم الإيكولوجية.